
وفقاً لتقارير الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت) أتاح قطاع توريد كسارات البلاستيك ومعدات التدوير أكثر من 4,200 فرصة عمل في عام 2023، مع نسبة توطين تجاوزت 55٪. ينعكس الطلب المتزايد على هذه المعدات في استهلاك الأسر السعودية المتوسطة للمنتجات البلاستيكية القابلة لإعادة الاستخدام، ما يعزز الحاجة إلى حلول تدوير فعّالة. تتصدر المنطقة الشرقية النشاط في هذا القطاع، حيث تشكل مدن الدمام والخبر ما يقرب من 38٪ من إجمالي المبيعات الوطنية. يضم السوق مجموعة من الشركات الرائدة مثل "الدرعية للكيماويات"، "سابك لتقنيات البلاستيك"، و"نوفا ريسايكل"، إلى جانب شبكة واسعة من الوكلاء المحليين. بلغت إيرادات توريد كسارات البلاستيك ومعدات التدوير 152 مليون ريال في 2023، مع توقع نمو سنوي متوسط يبلغ 9.3٪ حتى 2027. يتوقع الخبراء أن تشهد الصناعة توسّعاً ملحوظاً بفضل سياسات رؤية 2030 التي تعزز الاقتصاد الدائري وتدعم الاستثمارات في تقنيات التدوير المتقدمة.
حجم السوق وتوجهات النمو
يُقدّر تقرير وزارة الصناعة والثروة المعدنية أن قيمة مبيعات معدات التدوير في المملكة وصلت إلى 152 مليون ريال في 2023، مع توقع وصولها إلى 215 مليون ريال بحلول 2027 نتيجة زيادة معدلات جمع النفايات البلاستيكية بنسبة 18٪ سنوياً. يساهم التحول نحو الاستهلاك المستدام في رفع الطلب على الكسارات ذات القدرة العالية على معالجة النفايات المتنوعة.
الكيانات الرئيسة وتوزيعها الجغرافي
تُسيطر "الدرعية للكيماويات" على حصة تقارب 22٪ من سوق المعدات، وتتركز منشآتها في المنطقة الشرقية؛ بينما تستحوذ "سابك لتقنيات البلاستيك" على 18٪ من الحصة وتعمل من الرياض. "نوفا ريسايكل"، التي تأسست عام 2019، تتخصص في حلول الكسارات المتنقلة وتغطي مناطق المملكة كافة من خلال فروعها في جدة والمدينة المنورة.
فرص الاستثمار وتحديات التوسع
توفر برامج الدعم المالي من صندوق التنمية الصناعية فرصاً تمويلاً تصل إلى 30٪ من تكلفة المشاريع الجديدة، ما يُعزز جذب رؤوس الأموال الأجنبية والمحلية. ومع ذلك، تواجه الشركات تحديات في تأمين سلاسل إمداد قطع الغيار المستوردة وتحتاج إلى تعزيز الكوادر الفنية المتخصصة لتقليل الاعتماد على الخبرات الخارجية.
آفاق التوطين والابتكار
تسعى المبادرات الوطنية إلى رفع نسبة التوطين في قطاع المعدات إلى 70٪ بحلول 2030 عبر شراكات بين الجامعات التقنية ومصنعي الكسارات، مما سيعزز القدرة الإنتاجية المحلية ويقلل من تكاليف الاستيراد.
تعليقات
إرسال تعليق